Min Libba Logo

ساعات

مهداة الى روح المرحوم أبلحد فرنسيس، المتوفي في طهران أيار 2007، استقبلناه على حدود حاج عمران، ورافقناه ال زاخو.. إسنخ هو أسم قريته، وترد عشرات الأسماء لقرى وأماكن للراحل ذكريات فيها

أنها ظلال.. أم كريستالات تتلقاني
في "ابو غريب"،
احتضنني ثلاثة‌ شهداء
وضعوني في زاوية القاعة..
أظلال أم حمامات وأوتار..

كم سأبحث لألقى أسنخ
أومرا، بهنونا، بلن، يردا
وحتى شرانش، وبهيري وأسطبلاني..
وكم من الساعات من نبوأا وروبارا
الى رش أيسرتا وقوبرانا
حتى الطواحين..
عقاباثا، رطبى، بركى،
نهرتا وعين قتيي..
أترتشف حليبا.. أم ترتوي ماءا زلال!!

أشجار بطم وتين وكروم
أحمل عدتك وتلقاني
على ضفاف الهيزل
حيث دشتتاخ وشجر الصلام..
وريباز جبل بنكا..
وينابيع سناط غزيرة
عقارها غابة عفص
وجوز ودلب
وأشجار صفصاف..
ومام شابو صديق الجبل..
هاك عمر غليونك..
ومام قوتو يحلب شاة..
أشربوه حارا..

طلبت أن يتلقوني في حاج عمران
كم ساعة ستنتظروني..
جاءوا صامتين خاشعين..
كم مريرة هذه القصة!!
وكم ثقيل هذا الكابوس!!
لا.. أن أبلحد لن يموت..

يونان هوزايا

Top menu-circlecross-circle